مرحبا بزوار التقدمية

مرحبا بالزوار الكرام لمدونة التقدمية. هذه المدونة تتبع صحيفة التقدمية الأصلية وهذا موقعها http://www.taqadoumiya.net/. تعرضت للضرب والحذف فجر يوم 3 سبتمبر وتم استعادتها في آخر يوم 4 سبتمبر بعد الاتصال بشركة غوغل... قد تضرب في أية لحظة مرة أخرى فالرجاء من القراء المهتمين بالمقالات تسجيلها أو طبعها أو البحث عنها عبر غوغل في مواقع أخرى...

الاثنين، 6 ديسمبر 2010

أسرع طريق للثراء الفاحش


عمرو خالد الداعية المليونير الذي لا يفهم في الشريعة لكنه يفهم في البزنس
  
   بقلم الأستاذ الناصر خشيني

ينتمى عمرو خالد إلى أسرة مصرية ميسورة، ولد بالاسكندرية عام 1967  وحصل على بكالوريوس تجارة من جامعة القاهرة عام 1988.أي انه غير متخصص في مجال الشريعة الاسلامية وهذا ما يسهل توظيفه بسرعة مذهلة خاصة اذا تدخل البترودولار في المسألة فان الامور تصبح ميسورة وقد تم الكشف عن حجم الأموال التي يتلقاها سنويا وتصل الى حدود مليونين ونصف من الدولارات سنويا.

عمل خالد بأحد مكاتب المحاسبة لمدة سبع سنوات، ثم افتتح مكتب محاسبة خاصا به، وحصل على ليسانس الدراسات الإسلامية ولم يرد أي توضيح من مصادر أخرى حول هذا الموضوع مما يثير الشك حول هذه المسألة
انظر الفيديوهات التي تتعرض لعمرو خالد
http://www.taqadoumiya.net/
بدأ ظهوره كداعية إسلامى فى أواخر عام 1999، بإلقاء الدروس فى نادى الصيد بحى الدقى فى القاهرة، ثم انتقل إلى مسجد الحصرى بالعجوزة ثم إلى مسجد المغفرة فى المنطقة نفسها، ومع تزايد أعداد مريديه انتقل منه إلى مسجد الحصرى فى محافظة 6 أكتوبر.
ذاعت شهرته بقوة، وبدأ الشباب يحضر دروسه، قادمين من أماكن بعيدة، بعدها كانت بدايته الإعلامية مع رجل الأعمال السعودى الشيخ صالح كامل صاحب الفضل فى إطلاق نجوميته عبر الشاشات الفضائية من خلال قناة "إقرأ"
بحيث ان الذي دفع به الى عالم الشهرة ليس ما يقدمه من دروس ثورية من شانها تفجير الشباب العربي و الاسلامي في ثورة لا تتوقف الا بتحرير فلسطبن و اقامة الوحدة العربية وانما ارادة سياسية رجعية تريد توظيف الرجل لسلاسته وقدرته على استقطاب الشباب في أغراضها السياسية فكان لها ما أرادت ونفذ لها الداعية رغبتها فكانت الصفقة.
قدم خالد عدداً كبيراً من البرامج التي تبدو ناجحة من إنتاج راديو وتليفزيون العرب التابع للملياردير السعودي صالح كامل وهذا يعني أن بصمات البترودولار السعودية واضحة تماما في انتاج نموذج لداعية بالمواصفات السعودية  والمتناسبة تماما مع الأجندة الأمريكية والصهيونية وهذا يستنتجه أي ملاحظ وهذه البرامج هى "ونلتقى الأحبة" منذ عام 2001 استمر 3 مواسم، "حتى يغيروا ما بأنفسهم"، "خواطر قرآنية"، "محاضرات رمضانية"، "صناع الحياة"، "على خطى الحبيب"، "باسمك نحيا" إلى جانب "إسلامنا" على شاشة التليفزيون المصرى.
بدأ بإلقاء الدروس في نادي الصيد في حي الدقي في القاهرة، ثم انتقل إلى مسجد الحصري بالعجوزة ثم إلى مسجد المغفرة في حي العجوزة حتى ازدحم المسجد ، فانتقل منه إلى مسجد الحصري في مدينة 6 أكتوبر، حيث ذاعت شهرته بقوة، وبدأ الشباب يحضر دروسه قادمين من أماكن بعيدة.

صراعاته
أول صراعات خالد كانت أمنية بعد رحيله خارج مصر واستقراره فى لبنان منذ عدة سنوات، قيل وقتها إن زيادة شعبية عمرو خالد من ناحية إلى جانب خلفيته وبدايته الإخوانية من ناحية أخرى ساعدت كثيراً على هذا القرار، ورفض خالد وقتها التعليق والبداية الاخوانية عادة ما تكون اما مرتبطة بالسعودية أو بايران.
إلا أن بقاءه خارج مصر أو عودته إليها لم يمنعانه من الاشتباك فى معارك بعضها أقحم هو نفسه فيها، مثل قضية الرسومات المسيئة للرسول منذ 3 سنوات وسفره إلى الدنمارك بدعوى عقد مؤتمر لتوصيل صورة صحيحة عن الإسلام،
وهو ما أثار عليه المتشددين لرفضهم فكرة الحوار، واتهم البعض الآخر بالمزايدة على الحدث، بينما اتهمته الجالية الإسلامية فى الدنمارك بالإساءة إليها من خلال تعمده عدم الاتصال بها، ولتصريحه بأنه يحاول «توحيد صفهم».

انظر الفيديوهات التي تتعرض لعمرو خالد
ثم جاءت بعد ذلك معركته عند عودته إلى مصر وظهوره فى برنامج الإعلامي المصري عمرو الليثى على قناة "الساعة" وما حدث من اتهامه بالعمالة والتخابر لصالح بريطانيا، خاصة بعد سفره من لبنان إلى لندن، وإقامته لمؤسسة "رايت ستارت"،
وزادت شعبيته عربياً بحملة "حماية" لمواجهة الإدمان ثم قيامه بعدد من الرحلات التعليمية والتنموية لشباب مسلم، وهو ما أثار تساؤلاً بعد ذلك عن حجم ثروة عمرو خالد، واتهام بعض الصحف له بتكسبه من عملية الدعوة بصورة مبالغ فيه

هاجم الشيخ يوسف القرضاوي المدعو عمرو خالد واتهمه بالعمل على قطع الطريق على الامة الاسلامية لصالح الحكومة الدنمركية وهي دعوة مشبوهة وقال ان عمرو خالد اتصل به وطلب منه المشاركة في مؤتمر دعا اليه في الدنمرك وقال القرضاوي انه رفض هذه الدعوة ورأى انها محاولة لقطع الطريق على الامة الاسلامية للتعبير عن غضبها للاساءة خاصة وان الدنمرك لم تعتذر وقال ان من حق المسلمين الاعلان عن غضبهم حتى يعرف الدنمركيون ومن خلفهم حجم وقوة امة المليار ونصف المليار ولا يجوز لعمرو خالد ان يقطع الطريق عليهم ويسافر الى الدنمرك بحجة محاورتهم
وكشف القرضاوي النقاب عن ان العلامة الدكتور محمد سليم العوا قد دخل هو الاخر في خلاف مع عمرو خالد على توجهاته تلك خاصة بعد الاعلان عن تنظيم مؤتمر باشراف عمرو خالد ولم يعرف بعد من سيمول هذا المؤتمر الذي سيكلف ملايين الدولارات في حين طارت الحكومة الدنمركية فرحا لخطوة عمرو خالد الذي لم يشترط اعتذار الجريدة او الحكومة وكا ما طلبه هو تأمين قاعات الفنادق له في الدنمرك


انظر الفيديوهات التي تتعرض لعمرو خالد
من المعروف ان عمرو خالد متهم بتسطيح الاسلام واشغال المسلمين بقضايا هامشية وفي الوقت الذي تقوم فيه السلطات الانجليزية باعتقال المسلمين تسمح لعمرو خالد باقامة ندوات ومؤتمرات في بريطانيا 
هجوم القرضاوي على عمرو خالد جاء في برنامجه الشريعة والحياة الذي تبثه محطة الجزيرة

في هذا الشريط الموجود على الرابط عمرو خالد يدعي ان الرسول متاع مزاح ولا ياتيه الوحي و الدين تجربة انسانية وليس وحيا انظر الرابط التالي

الامن يستدعي عمرو خالد بعد ترشيحه رئيسا لمصر

استدعت جهة أمنية  مصرية مؤخرًا الداعية الإسلامي المعروف عمرو خالد، لسؤاله بشأن الصفحة التي تحمل اسمه على موقع التواصل الاجتماع "فيس بوك" والتي يهاجم أعضاؤها النظام الحاكم في مصر ويدعون إلى ترشح الداعية الشاب لرئاسة الجمهورية في انتخابات 2011, وفق ما نشرت صحيفة المصريون المصرية الاثنين.
ولم يتسن لـ الصحيفة معرفة المزيد من التفاصيل، أو الحصول على معلومات بشأن ما دار بين خالد والقيادات الأمنية، إلا أنه من المرجح أن يكون تلقى تحذيرًا شديد اللهجة من المضي في فكرة الترشيح والتوقف عن مهاجمة النظام.
يأتي ذلك بعد أن عبر بعض قيادات الحزب "الوطني" المقربين من الرئيس حسني مبارك عن استيائهم مما اعتبروها محاولة لتأليب الشعب المصري على رئيسه، ومحاولة عمرو خالد السير على خطى الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولة للطاقة الذرية المتهم- بنظرهم- بإحداث شق في صفوف المصريين.
وتحمل الصفحة اسم "ترشيح عمرو خالد رئيسا لمصر 2011). في الوقت الذي تثير فيه الفكرة الانقسام بين أعضاء "الجروب"، ما بين مؤيد لترشحه ورافض بالمرة لهذه المسألة، ففيما يرى المؤيدون أن لديه القدرة على إحداث التغيير في مصر، بعد أن نجح في تجربته الدعوية يرى المتحفظون أنه لا يملك الأدوات اللازمة لشغل منصب رئيس الجمهورية.
وتحمل صفحة عمرو خالد عدد كبير من "الكليبات "والصور والتعليقات التي تهاجم وتنتقد الرئيس مبارك بقوة، وتوجد على الصفحة الرئيسية العديد من الأسئلة عن رشوة مرسيدس وتصدير الغاز لإسرائيل بأسعار أقل بكثير عن الأسعار العالمية، وسرقة البنك المركزي وانقطاع الكهرباء والمياه باستمرار، والبنية التحتية، وتهريب عضو بمجلس الشعب لـ "الموبايلات".
وبلغ أعداد زوار الصفحة والمؤيدين لفكرة ترشح عمرو خالد إلى الانتخابات الرئاسية ما يقرب من عشرة آلاف شخص، فيما تحث إدارة الصفحة القراء على استقطاب المزيد من المؤيدين ليصل عددهم إلى عشرات الآلاف، حتى يستطيع عمرو خالد ترشيح نفسه إلى انتخابات الرئاسة.
على صعيد منفصل، نظم شباب مصر لحقوق الإنسان حملة على "فيس بوك" بسبب موافقة رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الداخلية على اعتماد اسم مساكن تل أبيب في محافظة البحر الأحمر في عناوين المواطنين ببطاقة الرقم القومي.
وعرضت الحملة على صفحتها صورًا لبعض البطاقات الشخصية، ومنها بطاقة المواطن محمد عبد الرحيم مبارك.. عنوانه مساكن تل أبيب 13 شارع مصطفى كامل رأس غارب البحر الأحمر مواليد 5-8-1988.
ويطالب شباب الحملة بإزالة اسم تل أبيب" احترامًا لدماء الشهداء الذين ارتوت بدمائهم الأرض واستشهدوا دفاعًا عن الوطن.

انظر الفيديوهات التي تتعرض لعمرو خالد
وبالتالي فان داعية مثل عمرو خالد الذي يقدم الاسلام بلا مخالب وبدون دعوة للانقضاض على الظلم سواء كان داخليا بالدعوة للقبول بالوضع القائم أو الهيمنة الأجنبية بحجة وذريعة عدم التدخل في الأمور السياسية والتفرغ بالكامل للدعوة وهذا ما صرح به مرارا عديدة وهو في النهاية ما هو الا صنيعة لهذه القوى الشريرة سواء كانوا طغاة الداخل أو طغاة الخارج وبالتالي فلا نستغرب أن يحصل على الملايين من الدولارات بينما يعاني الدعاة الحقيقيون من الحرمان و الخصاصة في هذه الدنيا ولكن أجرهم عند الله كبير جدا.

وفيما يلي صور أخرى من ضلالاته الناتجة عن عدم فهمه للاسلام لانه لم يدخل كلية متخصصة في هذا المجال و ثانيا خدمة للأجندات الكثيرة التي يتعامل معها ودرت عليه أموالا طائلة لا حصر لها
عدم احترام عمرو خالد للأنبياء عليهم السلام

قال عمرو خالد في برنامج " ليالي رمضان " في 28 رمضان 1442 إن موسى نبي الله استسقى فقال الله له اضرب بعصاك الحجر فقال يا رب أنا أريد المطر فقال الله يا موسى خلِّ عندك ثقة.
الرد:

إن لم يكن عند الأنبياء ثقة بالله و بوعده سبحانه فمن يكون عنده الثقة بالله على زعمك يا عمرو خالد، حاشا لنبي من أنبياء الله أن ينطق بمثل هذا الكلام المفترى، و تنزه الله عما افتراه عمرو.
هذا الرجل حاول أن يكون ظاهرة فريدة أو أن من يطبلون و يزمرون له حاولوا و يحاولون ذلك حيث يُسَوِّق له البعض بأنه شخصية ( مودرن) حليق يلبس ثياب مدنية غربية و كرافات و إلى ما هنالك.
و نحن لسنا نبحث في الشكل و لسنا ضد أن يقوم شخص حليق بهذه المواصفات بتعليم الناس و لكن نحن ضد المضمون الذي جاء به في كثير من المسائل التي لم يُسبق إليها رغم إنتشار المروجين للضلال ءاناء الليل و اطراف النهار و في كل لحظة
و قد ابتدع عمرّو بدعة قبيحة خطيرة ما سُبق إليها فيما نعلم ألا و هي أنه يجمع حوله الشباب و يسألهم رأيهم ببعض القضايا الدينية ليفعلوا كما يفعل و يفتوا بغير علم هرباً من الإحراج يجعلهم يتجرءون على دين الله ليفتح باب الإلحاد على مصراعيه يحللون و يحرمون على هواهم ثم يناولون عبارات الإستحسان و ربما التصفيق
ونلاحظ عديد الملاحظات حول قضايا متعددة يثيرها هذا الرجل بغموضه وعدم وضوحه تماما حيث يعمد الى اخفاء اسمه الحقيقي
قدَّم نفسه لمراسل ( الرأي العام ) فقال اسمي الكامل عمرو محمود حلمي خالد و أما في كتابه المسمى ( عبادات المؤمن ) فقدم نفسه باسم عمرو محمد حلمي خالد
كما أنه كثير اللحن باللغة العربية بطريقة ملفتة للنظر و لا نعني اللغة العامية بل نعني عندما يحرص على الكلام بالعربية حيث إنه لا يوجد عنده ضبط نحوي أو لغوي للنصوص
في كتابيه المسميين " عبادات المؤمن " و " أخلاق المؤمن " التزم تخريج الأحاديث و أهمل الكثير منها مع أن التخريج فيه أخطاء و أوهام حَدّث عنها و لا حرج. فكيف يُسكت عن الرد عليه كثير ممن اطلع على الكتابين لا ندري و الله أعلم
في مقابلة أجرتها معه مجلة " سيدتي " لمّا سألته أين تعلم؟ رد بأنه تعلم في الخارج بينما في ترجمته على الغلاف الأخير في كتابه المسمى " عبادات المؤمن " يذكر أن دراسته كانت في مصر و في المقابلة قال في الخارج فأين الصحيح يا ترى هل يمكن أن يكون داعية للدين بهذه المخالفات الكثيرة و لا يزال يواصل عمله دون أن تقف في وجهه الجهات المخولة علميا وأكاديميا للدفاع عن الاسلام كالأزهر والزيتونة مثلا
من المعلوم أن من ارتجل الكلام تكثر أخطاؤه عادة أكثر من الذي يكتب في التأليف لأن المؤلف يتأنى و يحقق و يستشير و يوثق من أجل أن يتلافى الهفوات و لكننا من خلال الإطلاع على الكتاب المسمى " عبادات المؤمن " و الكتاب المسمى " أخلاق المؤمن " نقول إن هذا الرجل إما أنه ألف و لم يراجع الكتاب و لو لمرة واحدة أو أنه لو راجع ألف مرة فلن يقف على شىء لأنه ما عنده ضوابط شرعية و لغوية و ... أو أنه يستخف بالقراء فيظن أن كلامه سينزل على قلوبهم منزلة التنزيل فلا يراجع أو يتعقب
تلك هي حقيقة الداعية الكبير عمرو خالد والذي نفخت في صورته المال السياسي حتى يتجنب تثوير شباب الأمة ضد سياسات الحكام الخائبة والتي أدت الى مصائب جمة للأمة فنال هو نصيبا من الثروة وخدم هؤلاء بتثبيتهم في كراسيهم ولكن الى متى؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق