مرحبا بزوار التقدمية

مرحبا بالزوار الكرام لمدونة التقدمية. هذه المدونة تتبع صحيفة التقدمية الأصلية وهذا موقعها http://www.taqadoumiya.net/. تعرضت للضرب والحذف فجر يوم 3 سبتمبر وتم استعادتها في آخر يوم 4 سبتمبر بعد الاتصال بشركة غوغل... قد تضرب في أية لحظة مرة أخرى فالرجاء من القراء المهتمين بالمقالات تسجيلها أو طبعها أو البحث عنها عبر غوغل في مواقع أخرى...

الخميس، 25 نوفمبر 2010

بشرى للنساء السعوديات والمسلمات: التقدمية تفند فتاوي منع المرأة من الإبحار في الأنترنت


التقدمية تفند فتوى الشيخين عثمان الخميس وسعد الغامدي بتحريم دخول المرأة للأنترنت وتنسخها بفتوى جديدة تسمح لها بدخول عالم التكنولوجيا الحديثة

فتوى التقدمية بخصوص منع المرأة من الدخول الى الانترنت
اعداد الناصر خشيني أستاذ مختص في الدراسات الاسلامية

بسم الله الرحمان الرحيم
وقبل الدخول في مواجهة هذه الفتوى الفضيحة بكل المقاييس والتي تكرس مدى الاستهتار بالدين والتعامل مع المرأة بعقلية سي السيد وعصور الحريم والجواري التي ترفضها الانسانية ومقتضيات العقل السليم وكذلك ما تسير عليه معظم الشعوب الاسلامية من احترام للمرأة ما عدا لدى الفكر الوهابي المتخلف و الذي أدى الى كوارث عديدة بالنسبة لأمتنا منها مساندة قوى الردة والظلام و الرجعية في اليمن في مواجهة العروبة والتقدم خلال الستينات من القرن الماضي الى مساندة العدوان على العراق الى التمسك بخيار الاستسلام للعدو الصهيوني وهذا كله نابع من الفكر المتخلف الذي لا يتناسب مع روح العصر ولا مع مقتضيات عدالة الاسلام لذا فان جرأتنا عليهم نابعة من مخالفتهم لأبسط قواعد الدين التي يجهلونها وقد صدرت عن الشيخين الوهابيين عثمان الخميس و سعد الغامدي فتوى تحريم الانترنت على المرأة بسبب خبث طويتها كما يزعمان خلافا لأحكام الاسلام الحنيف وهذه صورة من هذه الفتوى
فتوى الشيخين عثمان الخميس وسعد الغامدي في تحريم الانترنت على المرأة بسبب خبث طويتها ولايجوز لها فتحه إلا بحضور محرم مدرك لعهر المرأة ومكرها، نسأل الله الثبات!

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وبعد،

فإن النساء مخلوقاتٌ كسائر مخلوقات الله، لكن فيهنّ ضعفاً بيّناً وهوى يأخذهن صوب الحرام إن لم تجعل الضوابط الشرعية قائمة في المجتمعات التي يقمن فيهن. وحكم دخول المرأة للإنترنت حرام حرام حرام. ففي هذه الشبكة من مواضع الفتنة ما قد لا تتمكن المرأة بضعف نفسها على مقاومته. ولا يجوز الدخول لها على مواقع الشبكة ما لم يكن برفقتها أحد المحارم الشرعيين ممن يعرفون بواطن النساء ومكرهن وضعفهن أمام الجنس والهوى، كما قد فصّل ذلك فضيلة الشيخ سعد الغامدي في فتوى طويلة مدعومة بالأدلة الشرعية الثابتة.
كتبه/ عثمان الخميس.


وللموضوعية فاني وجدت في بعض المواقع تكذيبا  من الشيخ عثمان الخميس لهذه الفتوى دون الشيخ الغامدي حيث يذكر في بعض المواقع أن هذ الأخير له فتوى مدعمة بالشواهد والأدلة الشرعية وبناء عليه فان شبهة الفتوى قائمة في حقهما وهناك من رقمها للتأكيد على صدورها منهما ولذا نؤكد في مواجهة مثل هذه الفتوى على أن الدين الاسلامي يؤكد في القرأن الكريم على أن المرأة قد حررها في نطاق تحريره للانسان ككل و بالتالي فلا مجال لتكون تابعة للرجل أو ناقصة عقل أو دين وذلك أن الوهابيين يعتمدون في هذه الفتاوى على طرح تقليدي ظهر منذ أكثر من ألف سنة حيث كانت المرأة مهانة على خلاف ما بشر به القرآن من قيم ثورية تحرر الانسان مهما كان جنسه أو لونه أو مكانته الاجتماعية قال تعالى في محكم تنزيله وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ 228 البقرة وقد وردت ضرورة معاملة المرأة بالمعروف في حوالي عشرين موضعا من اثنين و ثلاثين موضعا وردت فيها كلمة المعروف في القرآن فكيف لم يتفطن مشايخ الوهابية لهذا وهم يحفظونه عن ظهر قلب  ولكن لا يفقهون منه شيئا وذلك إن الفتوى من الأمور الجليلة الخطيرة، التي لها منزلة عظيمة في الدين، قال تعالى: (ويستفتونك فى النساء قل الله يفتيكم فيهن...) [النساء: 127] . وقال تعالى: (يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة...) [النساء: 176] ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتولى هذا الأمر في حياته، وكان ذلك من مقتضى رسالته، وكلفه ربه بذلك قال تعالى: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون) [النحل:44] . والمفتي خليفة النبي صلى الله عليه وسلم في أداء وظيفة البيان  ولكنهم بدلا من العودة الى القرآن الكريم وما صح من الرسول من أحاديث فانهم يعودون الى أقوال علماء بالتأكيد يخضعون في أقوالهم لظروف عصرهم فما يقال في عصر قد لا يصلح لعصر آخر ولكن عندما يكون بعيدا عن روح الشريعة و يتمسك برؤية الحاكم الذي هو أصلا جاهل حتى بأصول القراءة و الكتابة فضلا عن العلم بالدين الاسلامي فمن الطبيعي أن تكون فتاواهم بعيدة عن الحق و المنطق والدين وبناء عليه نرى أن منع المرأة من الدخول الى الانترنت الا بحضور محرم لها مخالف تماما لواقع المساواة وتكريس لعصور الحريم وأنه يجب بديلا عن ذلك تحصين المرأة بالتربية الحسنة و تحميلها مسؤوليتها عما تقوم به من أفعال أما الحصار و الاغلاق فهي من الأساليب القمعية و غير الديمقراطية المخالفة للشريعة الاسلامية وحيث ان القرآن يشير في غير ما موضع الى تكريم المرأة وكذلك فعل الرسول في حياته وما استقر عليه تصرفات المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بما يعد اجماعا اسلاميا على اباحة أن تدخل المرأة الى عالم النت وهو حلال تما ما عليها كما الرجل دون تفرقة ه\ا هو رأينا في هذه المسألة وهو في النهاية موقف بشري قابل للصواب كما أنه عرضة للخطا والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته والى اللقاء في فتوى أخرى من فتاوى التقدمية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق